الصندوق الائتماني لتقرير التنمية الإنسانية العربية

أصبحت تقارير التنمية الإنسانية العربية محوراًً أساسياً من محاور النقاش العريض الدائر حول برنامج إصلاح التنمية في المنطقة العربية. وتظهر توصيات هذه التقارير أكثر فأكثر في تخطيط التنمية على المستويين القطري والإقليمي. وحدد تقرير التنمية الإنسانية العربية الأول الرائد الصادر عام 2002 ثلاثة نواقص تنموية حرجة في مجالات اكتساب المعرفة والحريات السياسية وحقوق المرأة.

من أجل تشجيع وضع برامج تنمية وطنية أو قطرية تستند إلى المعارف والمعلومات الواردة في تقارير التنمية الإنسانية العربية، تمّ عام 2003 تأسيس الصندوق الائتماني لتقرير التنمية العربية الإنسانية بفضل تبرعات من الدانمارك والمملكة المتحدة.

يجري حاليا إعداد تقارير تنمية إنسانية عربية قطرية في لبنان والأردن واليمن والبحرين والصومال وسوريا والمغرب. واتجهت عملية تخطيط التنمية في 17 من مكاتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي القطرية [http://www.undp.org/arabstates] في المنطقة العربية إلى الاهتمام بمعالجة هذه النواقص في إطار برامج التنمية القطرية وتفويض برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشأن تخفيف حدة الفقر[http://www.undp.org/poverty] واهتداء بالأهداف الإنمائية للألفية [http://www.undp.org/mdg].

أطلق المكتب الإقليمي للدول العربية [http://www.undp.org/arabstates] عددا من البرامج الإقليمية التي استهدفت طرح مبادرات مستدامة وإنشاء مؤسسات تعنى بمعالجة هذه النواقص وفقا لجداول تنفيذية زمنية واضحة.

في مجال المعرفة، تشجع البرامج الإقليمية وتدعم استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في مجال التنمية [ICTDAR]، وتعزز ضمان جودة التعليم الأساسي والثانوي والجامعي، كما تدعم برامج تطوير القدرات الطويلة الأمد في المنطقة من خلال وضع آليات إقليمية لهذه البرامج.

يسعى برنامج إدارة الحكم إلى تحسين الركائز الأربع لممارسة الحكم الرشيد، وهي: (1) سيادة القانون؛ (2) الشفافية والمساءلة؛ (3) المشاركة؛ و (4) حقوق الإنسان.

في مجال تمكين المرأة أطلق برنامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/ الإيدز "المنتدى الإقليمي للقيادات الدينية النسائية" الذي توّج بـ "إعلان طرابلس"، كما أطلق مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوتر" الذي كان في الأصل مشروعا مشتركا بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة (أجفند) [http://www.agfund.org]، وما لبث أن انضم إليه البنك الدولي لاحقا. ويتولى مركز "كوتر" إصدار "تقرير تنمية المرأة العربية" منذ العام 2001.




أعلى الصفحة